Naar hoofdinhoud

التعاون مع أطراف متعددة

التعاون مع جميع الأطراف يسير بسلاسة

بلدية فوردن

قبل بضع سنوات، كانت هناك مبادرات مختلفة للأشخاص الذين يواجهون فجوة كبيرة عن سوق العمل. أما في الوقت الحالي، فيتم توحيد الجهود داخل بلدية فوردن.

Gemeente Woerden

تعد كل من مؤسسة مساعدة اللاجئين (Vluchtelingenwerk)، ومؤسسة فيرم فيرك (Ferm Werk)، ومؤسسة بليك أوب تالنت (Blik op Talent) ثلاث جهات فقط من الجهات التي تساهم في ضمان قدرة الأشخاص من ذوي الخلفيات المهاجرة على الاندماج في هولندا. وفي الوقت نفسه، أصبحت توب تال (TopTaal) أيضاً منخرطة بشكل وثيق مع هذه الفئة المستهدفة. وبينما تهتم مؤسسة مساعدة اللاجئين باستقبال وتعريف الحاصلين على تصاريح الإقامة في فوردن والمناطق المحيطة بها، تتولى فيرم فيرك مسؤولية المهام البلدية في مجالات المشاركة والعمل والدخل. وتعمل بليك أوب تالنت وتوب تال معاً بشكل مكثف، ليس فقط في فوردن ولكن أيضاً في مواقع أخرى، لتعزيز تطوير مهارات الحاصلين على تصاريح الإقامة بشكل أكبر.

هانيكي ستاين، مستشارة السياسات في بلدية فوردن، ترى أنه تم تحقيق الكثير خلال أربع سنوات

ترى هانيكي أيضاً أنه من المميز أن تتمكن بلدية ما من تحقيق مثل هذا التعاون المكثف مع شركاء مختلفين في وقت قصير نسبياً. فخطوط التواصل قصيرة وممثلو الجهات يجدون بعضهم البعض بسهولة، مما يصب بالتأكيد في مصلحة تقديم الخدمات. وتوضح هانيكي قائلة: ”إن التعاون بيننا كبلدية وبين الأطراف الأخرى يسير بسلاسة. وإذا سألتني تحديداً عن الطريقة التي تعمل بها توب تال ككل، فلا يسعني إلا أن أكون إيجابية. فزملاء العمل في توب تال متطورون، ويفكرون جيداً، ولديهم موقف نشط. كما أنهم صريحون بشأن ما يسير بشكل جيد وبشأن المجالات التي يرون أنها بحاجة إلى مزيد من التحسين.“

شريك جاد

ما تواجهه هانيكي أحياناً هو أن السياسة المتعلقة باستقطاب المتدربين في هولندا غير واضحة. وتقول: ”كل بلدية تعمل بشكل مختلف. ولكن إذا بدأ مشارك سوري دورة تدريبية لدينا، ثم لم يعد لديه رغبة في الاستمرار، فإنه يتوقف. ويرجع ذلك أيضاً إلى أن بعض مزودي دورات اللغة يقدمون وعوداً بهدايا جميلة. وعندها تكون هناك فرصة كبيرة لأن يسجل هو أو هي في مكان آخر. نحن كبلدية نتضرر من ذلك، لأننا نحاول تنظيم أمورنا بأفضل شكل ممكن، ومثل هذه الممارسات لا تساعد في ذلك.“

تعتبر توب تال، وفقاً لهانيكي، شريكاً جاداً. حيث يقوم موظفو معهد اللغة الذي يتخذ من أمستردام مقراً له بتطوير العديد من المبادرات للمشاركين في فوردن والمناطق المحيطة بها. وتضيف: ”بصفتي مستشارة سياسات، أشارك هذه المعلومات، من بين أمور أخرى، مع المدارس التي نعمل معها. وهذا يعني أنه يجب أن أكون على دراية جيدة بالخلفيات. ما هو الهدف منها؟ متى وأين ستقام؟ غالباً ما أنجرف مباشرة مع حماسي، ولكن إذا توفرت لدي معلومات أكثر، يمكنني أداء دوري بشكل أفضل. وهذا يعود بالنفع على الحاصلين على تصاريح الإقامة في بلديتنا. وفي النهاية، نستفيد نحن كمجتمع كامل من ذلك بالطبع. فكلما اندمج الحاصلون على تصاريح الإقامة بشكل أسرع، زاد شعورهم بالسعادة وتحسن أداؤهم.“

← جميع القصص