Naar hoofdinhoud

مقهى اللغة، وزملاء اللغة، وأكثر من ذلك

مؤسسة !Leren Helpt

مؤسسة Leren Helpt!

ربط الناس وتعزيز التنمية الشخصية للشباب والكبار، هذه هي مهمة مؤسسة !Leren Helpt. أربعة أسئلة لمونيك دينيك، مؤسسة TopTaal والمؤسسة.

Taalcafé in Amsterdam
ما هو الهدف من تأسيس المؤسسة؟

”من خلال مؤسسة !Leren HelptØŒ أريد المساهمة في تحقيق تكافؤ الفرص للجميع. وسواء كان الأمر يتعلق بالكبار أو الأطفال، يجب أن يتمتع الجميع بفرص مماثلة للتطور داخل المجتمع. نحن ننطلق من مبدأ أن التطور يزيد من فرصك، وأرى أنه من المهم للغاية وجود فرص متكافئة للجميع، بغض النظر عن الخلفية الاجتماعية والاقتصادية، والمستوى التعليمي، والخبرة العملية، والعمر، والجنس. فالشخص الذي يتقن اللغة يكون أكثر عرضة للتمتع بالصحة والسعادة، وسيلعب دوراً أكبر في المجتمع، ويجد عملاً بشكل أسرع، ويكون أقل عرضة للوقوع في مشاكل مالية. كان هذا هو السبب الرئيسي لتأسيس المؤسسة.“

ما هي أنواع المشاريع التي تنفذها المؤسسة؟

”أحد المشاريع التي ننفذها هو ’معاً في طريق اللغة!‘ (Samen op weg met Taal). وهو مخصص لمتحدثي اللغات الأخرى من غير الغربيين، ومن بينهم الكثير من اللاجئين، وأيضاً لمتحدثي اللغات الأخرى من الغربيين. نحن نستعين بمتطوعين كـ ’زملاء لغة‘ (Taalmaatje). يتحدثون مع بعضهم البعض لمدة ساعة ونصف أسبوعياً على مدار ثلاثة أشهر، وذلك بعد عملية استيعاب دقيقة نبحث فيها جيداً عن التوافق الشخصي. ما هي خلفية المتطوع وشريكه في الحوار؟ أين يسكنون، وهل يتناسبون معاً؟ أدت هذه الأسئلة إلى تكوين ثنائيات مستدامة يستمر بعضها في الالتقاء لفترات طويلة لممارسة اللغة. بالإضافة إلى ذلك، لدينا ’مقهى اللغة‘ (Taalcafé) حيث يمكن لمتحدثي اللغات الأخرى الذهاب إليه أسبوعياً لممارسة اللغة الهولندية. إنها بيئة آمنة يُسمح فيها للناس بارتكاب الأخطاء. يتكون ما يقرب من نصف الزوار من طلاب TopTaalØ› أما الآخرون فقد دخلوا ببساطة واستمروا في الحضور لأنهم وجدوا المكان ممتعاً.“

هل تنفذون المشاريع بمفردكم أم بالتعاون مع أطراف أخرى؟

”نحن نتعاون مع منظمات مثل Taal voor het LevenØŒ ÙˆBlik op WerkØŒ ومركز أمستردام للتطوع (Vrijwilligers Centrale Amsterdam)ØŒ ÙˆAmsterdam CaresØŒ ÙˆViiA. بالإضافة إلى ذلك، تساهم مؤسسة القراءة والكتابة (Stichting Lezen en Schrijven) أيضاً. نحن أنفسنا نوفر منسق المتطوعين، وهو المسؤول عن إعداد وتنفيذ عملية الاستقطاب، والاختيار، والمطابقة، والتدريب، والتوجيه، ودعم المتطوعين في مختلف المسارات.“

هل أنتِ راضية عن نتائج المؤسسة حتى الآن؟

”لستُ راضية تماماً بعد، لأن هدفنا طموح. لكننا نتخذ خطوات صغيرة. الوقت المتاح دائماً محدود. علاوة على ذلك، فإن إدارة مؤسسة غير ربحية تختلف تماماً عن إدارة شركة؛ فهي أكثر تعقيداً. نحن نحاول الآن التأهل للحصول على تمويل من الصناديق حتى نتمكن من توسيع نطاق المؤسسة. كما نبحث في إمكانية الحصول على إعانات من البلديات، مما يمنحنا وصولاً أوسع على الفور. ما يميزنا هو أننا نعرف عالم متحدثي اللغات الأخرى جيداً، ونفهم التحديات التي يواجهونها، مما يجعلنا شريكاً مناسباً للتعاون. لذا، على الرغم من أنني لستُ راضية بنسبة مئة بالمئة عما حققناه حتى الآن، إلا أنني أعتزم بالتأكيد بذل المزيد من الطاقة في المؤسسة لضمان توفير الفرص لمزيد من الناس. نحن نساعدهم في المقام الأول على تعلم اللغة، لكننا نرى أن إرشادهم في البلاد بمعناها الواسع لا يقل أهمية عن ذلك.“

 

← جميع القصص